السيد حامد النقوي
256
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و از جملهء مؤيدات احاديث نبويه كه در آن آن جناب ائمّهء اهلبيت عليهم السلام را بأئمّهء هدى معبّر فرموده ، خطبهء بليغهء إمام بحقّ ناطق جناب إمام جعفر صادق عليه السّلام است كه در ضمن آن واقع شده : [ إنّ اللَّه أوضح بأئمّة الهدى من اهل بيت نبيّه صلّى اللَّه عليه و آله دينه ] . و از آنجا كه اين خطبهء بليغهء موضح سبيل حقّ و منوّر منار صدق مىباشد بنقل آن إتمام مرام و إفحام خصام مىنمايم . پس بايد دانست كه سليمان بن إبراهيم بلخي در باب ثالث « ينابيع المودّة » گفته : [ و في « المناقب » : خطب الامام جعفر الصّادق رضي اللَّه عنه ، فقال : إنّ اللَّه أوضح بأئمّة الهدى من اهل بيت نبيّه صلّى اللَّه عليه و آله دينه و أبلج بهم باطن ينابيع علمه ، فمن عرف من الأمّة واجب حق إمامه وجد حلاوة إيمانه و علم فضل طلاوة إسلامه لأنّ اللَّه نصب الامام علما لخلقه و حجّة على أهل أرضه ، ألبسه تاج الوقار و غشّاه نور الجبّار ، يمدّه بسبب من السّماء لا ينقطع موادّه و لا ينال ما عند اللَّه إلّا بجهة أسبابه و لا يقبل اللَّه معرفة العباد إلّا بمعرفة الامام ، فهو عالم بما يرد عليه من ملتبسات الوحي و معمّيات السّنن و مشتبهات الفتن ، فلم يزل اللَّه تبارك و تعالى يختارهم لخلقه من ولد الحسين من عقب كلّ إمام يصطفيهم لذلك ، و كلّ ما مضى منهم إمام نصب اللَّه لخلقه من عقبه إماما علما بيّنا و منارا نيّرا أئمّة من اللَّه يهدون بالحقّ و به يعدلون ، و خيرة من ذرّيّة آدم و نوح و إبراهيم و إسماعيل عليهم السّلام و صفوة من عترة محمّد صلّى اللَّه عليه و آله اصطنعهم اللَّه في عالم الذّرّ قبل خلق جسمهم عن يمين عرشه فحبوا بالحكمة في علم الغيب عنده و جعلهم اللَّه حياة الانام و دعائم الاسلام ] . * دليل سابع عشر آنكه جناب رسالت مآب صلّى اللَّه عليه و آله در حديث ابن عباس حضرات اهلبيت عليهم السّلام را براى أمّت موجب أمن و أمان از اختلاف قرار داده و ارشاد فرموده كه هر قبيلهء از عرب كه مخالفت ايشان نمايند مختلف خواهند شد و گروه إبليس خواهند گرديد . و ازينجا بنهايت ظهور متّضح مىگردد كه در حديث « عليكم بسنّتى و سنّة الخلفاء الرّاشدين المهديّين » بر فرض صحّتش مراد از خلفاء ، أئمّهء اهل بيت